fbpx
السبت, فبراير 16, 2019

من هو مؤسس شركة اوركل؟

قصة نجاح تحمل في طياتها شخصية تكنووجية ورجل اعمال تحدى كل الصعوبات
والعقبات وتحدى الفقر لكي يكون ذو شخصية لامعة ومثالا يحتذى به على مر العصور كد
واجتهد وواجه عقبات الحياه واصر على المواجهة حتى طرق ابواب النجاح وفتحت له ابوابها
.

لاري اليسون 

ولد لاري إليسون في السابع عشر من شهر أغسطس لعام 1944 ،في مدينة نيويورك،لأم يهودية الأصل ، و كان والد له يعمل في سلاح الجو الأمريكي ، استمر على هذا الحال حتى أحيل للتقاعد حيث كان عمر لاري حينها 9 أشهر ، هناك قررت الأم أن تعطي ابنها لخالته و زوجها في شيكاغو ليتربى مع ام وأب بالتبني ، ربَى الوالدان بالتبني ابنهما رغم صعوبة الحال و الفقر الذي كانا يعيشان فيه فقد نشأ لاري في شقة تتكون من غرفتين فقط ،و تعرض والده بالتبني للإفلاس مما زاد الأمر سوءاً .

أظهر إليسون شغفاً مبكراً بالرياضيات و العلوم  ، و قد ظهر فشله في دراسته فقد تعرض
للرسوب أثناء دراسته الثانوية ، ثم لاحقه الرسوب أيضاً في الجامعة بعد سنته الثانية فيها
لعدم حضوره الامتحانات النهائية لأن والدته كانت قد توفيت لتوها ، حينئذ التحق أليسون
بجامعة
شيكاغو و لكنه تركها بعد الفصل الدراسي الأول ، الأمر الذي جعل والده يظن
بأن إليسون لن يكون بمقدوره القيام بأي شيء لوحده ، و بهذا يكون
لاري اليسون قد بدأ
حياته العملية دون أي هدف يذكر الا أن حبه للرياضيات ما زال يلازمه ، ومما لا شك فيه أن البرمجة تقوم أساساً على الرياضيات التي كونت ثروته تلك الآن ، عمل
لاري اليسون في العديد من المهن كان من بينها الحاسبات الآلية ، حتى جاء ذلك اليوم الذي بدأ فيه لاري إليسون رسم هدف له و طموح، فقد قرأ لاري تقريراَ يصف إحدى البرمجيات القادرة على تحليل البيانات ،الصادر عن قسم الأبحاث في شركة اي بي ام، ولكن فريق عمل اي بي ام لم يعمل على تحقيق تلك الفكرة الأمر الذي شد إليسون أكثر للفكرة و جعله يحب الغوص في مجال البرمجيات 

مجلات عمله

في عام 1977 عمل لاري لدى شركة أميدال، ثم و بمساعدة اثنين من زملائه استطاعوا معاَ تصميم شركتهم الخاصة و التي حملت اسم سوفتوير ديفيلوبمنت لابس ، وعيَن لاري رئيساً تنفيذياً للشركة ، و أما عن مشوار لاري الحقيقي في ايجاد الهدف فقد بدأ حينما عمل في بحث كان تحت عنوان “نموذج علاقة البيانات بين البنوك الكبرى” لتحيليل البيانات مع زميله في العمل، أما عن البداية الحقيقية لـ أوركل فقد كانت عندما حصل وزملائه على عقد لمدة عامان يصمم فيه لاري و زملائه نظام ادارة قاعدة بيانات لوكالة الاستخبارات المركزية سي أي آيه ، وقد كان اسم البرنامج المعمول عليه أوركل الا أن الزملاء الثلاثة استطاعوا إنهاء العمل الموكل اليهم قبل عام من انتهاء المدة المعطاة لهم ، وقضوا الوقت المتبقي في تطوير نظامهم التجاري الخاص والذي اطلقوا عليه أيضا اسم اوركل .

في عام 1988 كان في شركتهم 8 موظفين و بإيرادت قليلة، وفي العام التالي تبنت شركة
أي بي أم مشروع “أوراكل” بسبب أنظمتها الحاسوبية المحتاجة لمثيل أوركل ، وهناك
تضاعفات مبيعات و ايرادات الشركة في كل عام لتصل الى أكثرمن مليار دولار، وقد
أصبحت العديد من الشركات الكبيرة تستخدم نظام أوراكل في أعمالها كأمثال شركة فورد للسيارات و شركة الاستخبارات المركزية و أنظمة الصراف الآلي الخاص بالبنوك، ومواقع حجز تذاكر الطيران وشراء و بيع المنتجات عبر الانترنت، واستمرت الشركة تحقق نجاحاَ
تلو نجاح ، ورغم حالة الركود التي اجتاحت الأسواق الالكترونية ، و الفترات التي كادت فيها أوراكل أن تفلس ، استمر
لاري يقود الشركة و ينتشلها في كل مرة من أي ضائقة
تصادفها ،حيث قام بمجموعة من الاستحواذات على العديد من الشركات المنافسة لتتصدر
أوراكل السوق و لتكن الشركة الأولى لصناعة البرمحيات في العالم
.(1)

المرجع

(1) شخصيات

ترك تعليق

المصدرشخصيات

مقالات ذات صلة

أقرأ ايضا

ترك تعليق