fbpx
الخميس, يونيو 27, 2019

أهمية اللأسرة في صناعة الطفل القائد

لكي يصبح الطفل مؤهلا للقيام بدور القائد في المستقبل على اللأسرة اللإهتمام بما يلي:
  • منح الطفل فرصة للتعبير عن نفسه.

كثيرا ما تخطي اللأسرة حين تصطنع محاولات لقمع اشكال التعبير التي يقوم بها الطفل .

وتحويله الى كائن متلق فقط سواء لاجهزة الإعلام وما تبثه او تعليمات الوالدين . 

دون إتاحة أدنى فرصة للتحدث أو اللعب للتعبير عن أفكاره وإحتياجاته .

لكي يتحقق ذلك يجب على اللأسرة القيام ببعض اللإجراءات ومنها:

    • إشراك الطفل في جلسات أسرية  للتحدث معه حول ما يشغله وتبسيط بعض المعلومات له بحيث يمكنه فهمها.فهذه اللقاءات بالإضافة إلى تأثيرها النفسي على إحساس الطفل بالأمان في حالة وجوده مع أفراد أسرته من الناحية النفسية .. فإنها أيضا تنمي قدرته على التفكير.
    • تقبل أسئلة الطفلل وتشجيعه عليها بحيث نغطي ما يدور في ذهنه حتى يبني نظاما معرفيا ،ليس ذلك فقط بل إن تشجيعه على طرح الأسئلة وصياغتها يمده بنوع من الثقة بالنفس ، والمبادأة ، وبالطبع يزيد من ذلك إهتمام الأسرة بالإجابة على أسئلته .
    • وضع الطفل في موضع الراوي أو المتحدث بحيث يلقي هو على اللأسرة فكرة ما أو موضوعا ما ، حتى ولو كانت كلماته قليلة وتستغرق لحظات ، فهذا أيضا يشعره بالثقة ويمنحه القدرة على التحدث أمام الآخرين .. كما يمكننا تدريجيا نقل ذلك إلى نطاقات أوسع فتكون أمام أفراد العائلة الأكبر أو أصدقاء الأسرة .
  • السعي لاكتشاف ميول الطفل ومواهبه .. 

فكل طفل لديه بعض المواهب أو الاستعدادات لموهبة أو قدرة ما ،

بحيث إذا ما أتيحت له فرصة للتدريب عليها أصبحت مهارة ،

 فالميول هي الاستعدادات يجب صقلها ،

وأهمية هذه الميول أو الاستعدادات والتدريب عليها تكمن في أنها تشعر الطفل بالتميز وتدفعه معنويا للانشغال بعدة مجالات.

  • مساعدة الطفل وتوجيهه للاعتماد على النفس ..

فاعتماد الطفل على نفسه بصورة تدريجية يمكنه من إستثارة كافة إمكاناته ، بإعتبار أن الحاجة أم الإختراع . فقد أثبتت معظم الدراسات التي أجريت على الطفل والأسر أن الأطفال في الأسر التي تفرض نوعا من الحماية الزائدة على أطفالها،فتقضي هي لهم كافة الطلبات دون أدنى اعتماد على النفس ، أقل مهارة في كافة الجوانب من هؤلاء الأطفال في الأسر التي تحمل أطفالها بعض المسؤولية في قضاء احتياجاتهم بما يتناسب مع مرحلتهم العمرية .

  • الاهتمام بالدعم النفسي والوجداني للطفل من خلال تشجيعه..

وذلك بالاهتمام بإيجابياته وإبرازها ودفعه لتحقيق طموحاته هو ، وبما يتناسب مع قدراته .

فاحترام رغبات الطفل واهتماماته جزء من إعداده وتكوين هويته .

  • تدريب الطفل منذ الصغر على وضع هدف والتخطيط لتحقيقه ..

فالتخطيط يدرب الطفل على التوقع ، وعلى شحن إمكاناته ، كذلك إدارة الوقت بحيث يمكنه اللإستفادة منه على نحو مناسب .

فنبدأ بتدريبه على وضع هدف بسيط ، ثم نعلمه أن يحدد الإجراءات العملية لتحقيق هذا الهدف في ترتيب حدوثها ، وكذلك تحديد الوقت المتطلب لتحقيق كل إجراء بحيث يصبح ذلك نظاما للحياة يتبعه في كل هدف يسعى لتحقيقه مهما بدأ بسيطا .

  • الاهتمام بالجانب الجسمي والصحي للطفل ..

فالإنسان منظومة واحدة تتكامل لتكوين شخصية الفرد ، ولا يمكن فيها عزل الجانب النفسي عن الاجتماعي عن الجسمي فسلامة الجسم وصحته أساس للتكوين عليه أو البناء من خلاله ، ويمكن تحقيق ذلك من خلال وضع الغذاء المناسب ، واللإهتمام بممارسة الرياضة ، فالرياضة تكسبه نوعا من الهدوء النفسي والتحكم في الطاقة الجسمية وتنظيم احتياجاته.

  • الاهتمام بتكوين الجانب القيمي والروحي والأخلاقي لدى الطفل ..

وهذه نوجهها إلى الأهل .. لأنها لا تحتاج إلى خطوات إجرائية محددة ، بل تحتاج إلى نظام حياة .

فالطفل يتعلم منا دون أن ندري ، بالمحاكاة ، والقدوة ، وعلى هذا فلا يمكن أن نضع خطوات محددة لتعليمه الصدق ونحن لا نفعله ، ولا يمكننا أن نصطنع مواقف لتعليمه الأمانة وهو يرانا لا نحافظ عليها .

ولهذا فإن تنمية الجانب الروحي والأخلاقي والقيمي .. يحتاج أن يعيش الطفل في بيئة تذكي هذه القيم وتعمل بها وترتكز عليها .

القيادة يمكن التدريب عليها ، والإسلام يعطينا المثل .. 

فيحنما عين الرسول صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد قائدا على كبار الصحابة وهو لم يتجاوز السادس عشرة من عمره فهذا مثال على تنمية روح القيادة وإعداد قادة المستقبل .

ترك تعليق

مقالات ذات صلة

أقرأ ايضا

ترك تعليق